الأحد، 17 يونيو 2018



روايتي
رمَتني بسهامِ عينيها سَهوا
فأصابَت قلبي على غيرِ عَمَدِ
رأتني ناسِكاً ورِعاً في محرابِها
فأرهقتني من كِثرةِ التّعبُّدِ
رجَوتُ الله شِفاءً من ناظِرَيها 
ملأني بِسَقمٍ من حرمانِ الوَجدِ
رمقتني بِشغفِ صبيّةٍ سائلة
حبي والوصلِ بعد طولِ تودُّدِ
راودّتُها نفسي تضحيةً وفداء
من قلبِ مُحبٍّ يأبى التّردُد
ردّدَت بسرِّها ليت يدومُ ما لنا
من عشقٍ وحبٍّ آملُه سرمَد
رسَمت براحتيها دفء سنين 
عجافٍ زارتني على سابقِ عهدِ
رأتْ سكوني لَزِمَتْهُ واعتبرَتْهُ 
ضرباً من رِبحٍ حلَّ بلا موعِدِ
راقها تودّدي فزادت غطرسَة 
من جمالٍ وتدلّلٍ يُعشَقُ كالوردِ
رفضْتُ توبَةَ عاشِقٍ ورضيْتُ 
بقدَرٍ مكتوبٍ مجهول الأمدِ
رِفقاّ بالقلبِ غاليتي اتعبَه 
الفُراقُ وكأنّه أصابَ العينَ بِرَمدِ
رسولُ الغرامُ فَشِلَ صَدّي لحبّك
فليتك ترحًمُ قلباً ناجاك المَدَد

زينب غسان غادر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

D-Mohmmed Jabbrya بقلم د. محمد جابريه 💗 سأجمع حقيبتي 💗 فاتنة انت   وكل ما فيك يثيرني حتى عندما تغضبين وح...