23= وجهُكِ وطني ؟! ( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي )
سَيّدتي – لماذا أتحدَّثُ
عن المُدنِ والآوطانِ ؟!
وأنتِ وطني
– وجهُكِ وطني
– صوتُكِ وطني –
وفي هذا الوطنِ
ولدتُ
وفي هذا الوطنِ
أريدُ أنْ أموتْ
أحِبُّ أنْ يكونَ
حُبّي لكِ يا سيّدتي
على مستوى الجُرحِ والإستشهادِ
أحِبُّ أنْ أمشي مَعكِ للنهاية
على حَدِّ الخِنجَر !!
= القضيّة ُهي قضيّةَ
مصيرَ وطنْ ؟!
ومُستقبلُ شَعبْ
والتي رَماها القدَرُ
بعينِ الغضَبْ !!!
وأهملْناها بين المَطامعِ
والغباءِ والسَّذاجةِ والفِتنْ !
= وأنتُم الآنَ تنتظِرونَ المُنتظَرْ ---
تنتظِرونَ ( مُنقذاً )!!!
يُعطيكمُ مفاتيحَ مدينةٍ
لم تحارِبوا من أجلِها أبداً –
كما أعطتْكمُ الجماهيرُ الثائرة كل المفاتيحِ
في حينِها ---
وأنتم لا تستحِقونْ ؟؟؟ 1=6=2018
(( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب – 2020))
==========================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق