الأحد، 17 يونيو 2018


23= وجهُكِ وطني ؟! ( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي )
سَيّدتي – لماذا أتحدَّثُ 
عن المُدنِ والآوطانِ ؟!
وأنتِ وطني 
– وجهُكِ وطني 
– صوتُكِ وطني – 
وفي هذا الوطنِ 
ولدتُ 
وفي هذا الوطنِ 
أريدُ أنْ أموتْ
أحِبُّ أنْ يكونَ 
حُبّي لكِ يا سيّدتي
على مستوى الجُرحِ والإستشهادِ 
أحِبُّ أنْ أمشي مَعكِ للنهاية 
على حَدِّ الخِنجَر !!
= القضيّة ُهي قضيّةَ 
مصيرَ وطنْ ؟!
ومُستقبلُ شَعبْ 
والتي رَماها القدَرُ
بعينِ الغضَبْ !!!
وأهملْناها بين المَطامعِ 
والغباءِ والسَّذاجةِ والفِتنْ !
= وأنتُم الآنَ تنتظِرونَ المُنتظَرْ ---
تنتظِرونَ ( مُنقذاً )!!!
يُعطيكمُ مفاتيحَ مدينةٍ 
لم تحارِبوا من أجلِها أبداً – 
كما أعطتْكمُ الجماهيرُ الثائرة كل المفاتيحِ 
في حينِها --- 
وأنتم لا تستحِقونْ ؟؟؟ 1=6=2018
(( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب – 2020))
==========================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

D-Mohmmed Jabbrya بقلم د. محمد جابريه 💗 سأجمع حقيبتي 💗 فاتنة انت   وكل ما فيك يثيرني حتى عندما تغضبين وح...