اري الافراح قد جاائت
تجر ذيول بهجتها
وترسم بالهني لوحة
وتزرع ورد عزتها
عصاافير هنا غنت
وقد أبدت سعاادتها
لأن خطاكي قد جائت
وجائت معكي فرحتها
تلاقينا علي ميعاد
وكان القلب في استعداد
طويت الارض في لهف
أريح العين بعد سهااد
فهيا منيتي هيا
ضعي الخدين ف استعداد
علي كفي وبين يدي
أميطي لثاام الاستبداد
وعين منكي تنظرني
فكم ذقت بها استشهاد
فهيا يامني قلبي
فحبك كان مثل جهااد
طويت الليل أنتظرك
وحان الان قطف حصااد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق