نار الفراق
فى موقف التوديع وقفت ألملم أدمعى
خفت أن تهتز أوصالى وترى عينيه توجعى
هذا حبيبى يا دنيايا هيا اسمعى
حبه تملك حشاشتى ونزف الهوى من أضلعى
وفارق الفؤاد وحكم الهوى أضحى مصرعى
كيف الحياة وكنت فيها غايتى ومطمعى
واليوم اقف على الجراح وانينها يمر بمسمعى
سأبقى فى الهوى انا وان زاد توجعى
و توجع الدنيا معى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق