الثلاثاء، 20 فبراير 2018



نار الفراق
فى موقف التوديع وقفت ألملم أدمعى
خفت أن تهتز أوصالى وترى عينيه توجعى
هذا حبيبى يا دنيايا هيا اسمعى
حبه تملك حشاشتى ونزف الهوى من أضلعى 
وفارق الفؤاد وحكم الهوى أضحى مصرعى
كيف الحياة وكنت فيها غايتى ومطمعى 
واليوم اقف على الجراح وانينها يمر بمسمعى 
سأبقى فى الهوى انا وان زاد توجعى 
و توجع الدنيا معى
#فاطمة الزهراء يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

D-Mohmmed Jabbrya بقلم د. محمد جابريه 💗 سأجمع حقيبتي 💗 فاتنة انت   وكل ما فيك يثيرني حتى عندما تغضبين وح...