هل ضعت حقا يا مليك فؤادي
وطوتك عني ياحبيب أيادي
ومضيت في درب الفراق مسافرا
كم طال بعدك حرقتي وسهادي
او لم نكن يوما يا حبيبة هاهنا
حتي رمتنا أسهم الحساد
وتبدلت ايامنا ألما و
رحلتي عني دونما استعدادي
ووجدت في صدري لهيبا مضنيا
ااه علي قلب كواه عنادي
وأنين عين كم تساقط دمعها
بركان نار قد سري بفؤادي
يا أيها الطيف الذي قد زارني
رحماك اني قد حرمت رقادي
وارفق بقلب كم تألم للنوي
فلقد بكاه رائح والغادي
مهما اختفيت ياحبيب عن الرؤي
مازلت انا باق علي ميعادي
سأصون عهدي ماحييت لأنني
أهواك يامن صرت لي جلادي
(أ/حازم حمزة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق