أَسَرتني بِهواها...
فأصبحتُ عن الوَعيُ
غائب.
ولَم أجزع قيدتني بِشِراكٍ
كالعَناكِب.
وَعَزَّيتُ قلباً مولعاً بذاتِ
الكَواعب.
فَجاءت بِقطوف
الشهدِ وأنا لها
راغِب.
ثَمِلتُ بِبَحرِ عيناها
فقد أغرَقت سُفنٌ
ومراكب.
وسِلاحها فتاكٌ
سيوف هي تلكَ
الحواجب.
يَصطَفُّ لها فرسانِ
الشّعرِ جموعاً راحلةٌ
ومواكب.
منهم من يَمشي على
حرفهِ ومنهم لقصيدتهِ
راكب.
إذا ماكنتُ ملتمساً
أيامي سأكون أنا
الغالب.
سأصمدُ في وجه
الرياح فأنتِ لي كلَّ
المآرب.
أنتِ وطني ومرساي
وأنتِ لي كلَّ
المناكِب/جرح الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق