كأنها لم تكن يوما
لم تولد..للربيع
لم تضحك للورد والياسمين
لم تمشي طرق مجهولة المصير
لم تجعل الصعب.... يسير
كانها..لم تغني ...لم تبكي .
كانها لم تكن شيئا..
.فقط رحلت
لكأني أسمع أنين الزهر
وصراخ الحرف على الورق
لكأن ذاك البريق القابع
في كحل عينيها احترق
ضاع ....الكلام
والقلم بدا يختنق
ذاك القوام الشامخ كنخل صحراء
هوى من ذرة مطر
ورعاش على يد ماكانت الا
للعطاء وعطر ينتشر
فراشة اختصرت كل نساء الارض
وراحت تطير
لفت خصرها النحيل بشريط
من صور .وايزار من حرير
لمت شعرها الأسود القصير
برباط من ألق
كأن ذاك العمر
بصيصا تراءى عند المساء
امام الشفق
معلنا ميلاد فكر جديد
وخلود
ووجود سرمدي
بعد ساعات توارى
في الغسق
فريال السليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق