كأن الريح يخجل منها والامواج بثوبها تضربِ
ولم يخجل مني حُسنها حين القلبي يُعذبِ
وكأن العطر من اعناقها مع المطر والهوى يُسكبِ
وكأن ثوبها كتاب وعيناها عالم لايُحصى ويُكتبِ
كأنها امامي مع الهوى تصنع عطراً ومسك واطيبِ
دعيني اتمعن في عيناكِ ولقتلي مع الهوى لاتسببِ
الذكرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق