عصاني سيفي حتى بآخر أبدلتهُ
وركبت ألمنايا ولم أخافُ لُقياها
وآذاني ألزمان حتى لبست ثوبهُ
وعشت مع ألذئابُ ولم أكُل رِزقها
وأني أدركت أن ألشوقَ لاينسى حبهُ
عصاني وأكبحت عليهِ وحرمت ذِكراها
حتى آتى ألليلِ وثار ألفؤاد عليَّ صبرهُ
كأنهُ سهم أنبرى في صدري يثأرُ عِشقه
الذكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق