واليومُ قلبي يبوحُ على مايرى وهو ألمُطاعُ
وإن قاتلَ ألعاشقين ألرجالِ ُ وليسَ حواءُ
إنَ الذي ملاءَ ألدُنيا ظلم الرِجالَُ والحقُ باعوا
ومن ألذكورُ ليس برجلاََ يبيعَ الهوى والدماءُ
والمراءةُ أمانةَ وإن الشرفُ ليسَ بفقرٍ او يُجاعُ
والرجُل ليسَ وحشاً لكنَ الشرَ صنعَ بهِ الغباءُ
إن الأنثى وإن أشتدَ ذكائها يترقبها ألضِباعُ
وأليومُ في وصفي إن بعضَ ألذكورَ هم الوباءُ
والوباءُليسَ بآصل عداوةَ لكن يُشجعها أهل الأطماعُ
يتبلور بتركيبةَ ألذكور وبأموالهم يصبحَ عراءُ
أعلم إن وصفي غريبٌ لكنَ السلوكَ كالمُطاعُ
وخلاصةُ وصفي ألذكور من أخطاءوا بحقَ ألسماءِ
وليست النساءُ لأن الوردُ توَّج حسب جوهُ والأطباعُ
ألرِجال يقطفونَ أزهارها ثم تذبلُ وتصبح آشلاءُ
وماكانَ ذنبِها إنها قُطفت بل من سببِ الأوجاعُ
الحياةُ دينٌ كل ماتأخرَ دفعِ ثمنها يدفعها الأبناءُ
إن ألرجولةَ مُلكَ كُلما خِفت أللهَ ملكتَ ألسباعُ
وكُلما سممتَ قلباََ تعذبت وبالدارينَ لك فناءُ
َالذكرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق