بجلسة مكياج
قد أنقذ
مااا تبقى
من جمالي المتآكل
من بين براثن الزمن !
قليل من حناااء
قد يخفف
ثقل الشيب عن كاهل
شعري
.......
ولكن
كيف سأقنع
الزمن
بأن يتوقف ؟
ذاك العدو الذي
يجلس بهدوء
ويخطط
ل ارتكاب افظع
المجازر في وجهي !
حيث لبس هناك
أمل لصحوة
ضمير
او شعور بندم ؟
.........
ماذا أفعل
وانا المطعونة بكبريائي !!
لا مناص من خلوة
أمسك
بها خيوط بكاائئ اللاارادي
بعض الصمت
مع كأس
قادر على اقناعي
بأنني ارتدي
شخصا اخر !
.شخصا يعود
الى ربيع مضى ..
........
السمااء فوقي
تنظر إلي
بعيون رمادية
متلبدة ..
وأنا أراقب الانثى
الجالسة امامي
بالمرآة واتنبأ فيما
بعد كل ذلك الشرود
المشبع بالعجز ..
...
كل المؤاشرات
توحي بحدث استثنائي
وولادة حالة
توحد بين طبيعة وبشر ...
عاااااااجل
سقوط دمع
ومطر
وانفجار هائل
لقلب يسفر عن
تدمير
........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق