وحرموني من الحبيبُ
وجهلوا إنها دمَ الوريدِ
كُنت لآجلها فيهم لبيبُ
لولاها لكُنت ب بأسِ رقيقةَ حديدِ
خفتُ اللهَ ودعوتُ ألمُجيبُ
لجعلتُ قومِها لعذابي عبيدِ
حتى اصبحَ الليلُ نصيبُ
وأصبحتُ في ألنهارِ بعيدِ
وفي ألليلِ زائرُ غفلةُ النصيبُ
ومع ألذئابُ أبحث عن ألفقيدِ
وذهبَ الليلُ وعادَ لي أللهيبُ
تجمدَ قلبي بنظرةً من بعيدِ
حسراتي حسراتُ النجيبِ
ومن دافعَ عن ألوفاءِ فهو شهيد
َ
إن ألدهرِ من صبري عجيبُ
إعتاشَ على ذكرى لها سعيدِ
وكم حاكماً عاشَ حياتهُ كئيبُ
وكآبتي بذكراها تذهب ولا نديدِ
الذكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق