الثلاثاء، 20 مارس 2018


صوتٌ من الأصواتِ فقط سَمعتها 
أكادُ كُل حينٌ أتمعنهُ حتى هَذيتُ

وإن قالت حبيبي أحببتُ من يُحِبها 
وإن تكلمت تركت ألدُنيا ولها أصغيتُ

وألصوتُ وصفاََ للأنسانِ ويصعبُ وصفُها 
وصوتها وصفهُ صعباً لكن أنا عزمتُ

ولأنها تضعُ قواعدً للحروفِ جميلاً نطقُها 
أتقنت نطقُ الآلف وألحاءُ وألباءُ بعدهُ قُتلتُ

وفي آخر لحظاتي أسعفني ألكافُ فعشقتُها 
ولما سَمِعتَ صوتها مجدداً أعيشُ مجد به سررتُ

ياقارئينَ عني لا لستُ بضعيفاََ أو مجنونها 
ك مثل الذي رَجِعَ من ألجِنانِ ألى ألدُنيا فَجُننتُ

والذي يعبدُ صوتِها بعد أللهَ ليسَ بأشركها 
هي روضة من رياضِ ألجنةِ أن سمِعتها عُذِرتُ

فسبحانَ الذي جعل صوتاََ يُليقَ بآنوثتها 
وخلقها وحفظها وثبتَ عقلي فأني بهِ أمنتُ

الذكرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

D-Mohmmed Jabbrya بقلم د. محمد جابريه 💗 سأجمع حقيبتي 💗 فاتنة انت   وكل ما فيك يثيرني حتى عندما تغضبين وح...