معزوفة روحي
على أوتار ضلعك الزورق
مبسم الخطفة الكبرى من أنفاسك
تعلمت كيف أطير على أجنحتك
بر مائي بلغت الثمالة حتى التراقي
وجنتيك المترعة في بحور القوافي
رأيت من الصياغات صورتك المبنية
على إطار الشغف معانيك في هذياني
هضابك في حواسي كما الطفل
المولع بثدي الأمهات
أجواء الحصص في لقياك
قرأت من غرقي تراتيل الفصول
على أريكة الزمن
مثنى وثلاث ورباع وواحدة
أدخلتني في موسوعة الأنواء
عاصفة من التحسس
فناء صدرك الذهبي
كورنيش الهوى بحر السماء
كلماتي الغائرة في شعاب معانيك
تلك من أنباء بدنك الملائكي
العابر للقارات بما جمعت خطوط التماسي
قارئة الفنجان عند الحدود لمس الشفق
الخطة المرسومة سلفاً نون الهدى والنور وماسطرت
في عينيك زهرة في الحدائق تعالي على
غصون النقر في ذاكرتي روايتنا في معطيات الأقلام
خربشاتك المطلية بنقش النشوة صفحاتك في محرابي
إن لفي جلستك القرفصاء مقصورة طربي قوارير العطر من عشقي
بما أشعلت من تحتك أبخرة في الحداثة فيها من الولادات شتى الجاذبيات
أشواقي في أوصالك على مدرج في الإقلاع
الطائرات المبللة تذوقتها في المسافات
رنة خلخالك الحزمة ذات نحاس
أدلجت طيفك في ساحات نفسي
المأمورة بالفلسفات حجارتك الليبرالية
ألقيتها في غرس مفاتنك ربيعة
سلام الله عليك من فرط العهود
أذبت أزلت ذاك البطل الوهمي
المسمى غياباً في البعاد
قربك الممنغط في الغبطة
المشاهد الأفقية والرأسية
سرعان ماغظت بك
حقولاً في البوار
كافراً بالتي
كانت في الأمس
احتمالات في الأرق
بما درست شتى الفنون
على متون الصبح المترع في ثمارك
قطعت لسعيك سري من فوق الموائد
مات بالسكتة القلبية بيني وبينك النكد الأزلي
في الصندوق البرتقالي
بما شيعت الحرف البارد
المتحوصل في الحناجر
إن لفي مراعيك حويصلات طير خضر
موعدنا الحي على الوكالات
من رسمك جموح النبأ
رمشك المسافر أوقعني
في مقام كن المحطات
قفزت حسمت بما تأبطت
فيك خير القراءات بدء الرؤى في التقويم
صولة قدري مهرة حرة في زوايا الكون
الشهر العربي بركاتك المرجانية
عناوينك من فقه المطالعات
المطارحات السماوية
أنت غرامي الملبد في ولادتي
البطانة المهاجرة لاخطر لاضجر
عناقنا لم يخطر على بال بشر
إن لفي جنوني بك شياطين القصائد
تسعة في المجازات عشر
إن لفي التكوين عطايا عقلي نهرك الكوثر
لعمرك بما نزقت من رضابك
أمانيك العصرية في صرة سهولها
الإستنتاجات الكبرى
إن لفي غربتي
غرست سن النحلة
أنت الملكة على
درب الفداء لعابك
زلاجة تجري
في رحلة الشتاء والصيف
بما رتلت النهار الطويل
على منوال ثوبك الليل القصير
تعالي نسكب في القيلولة
شرفات حلمنا بظل العبرات
إن لفي وجودك
رجفة بدني أحوم أدور على كتفك
بصدى النداء في التتويج زلاجة
تجري في ولهي من خلف الباب
لعل ثغرك الجميل أو عسى أن يدركني
بما رجوتك على نصب في اللغات
أنت في الورى النقلة النوعية
المملوءة بعبق الشذى
بما مهدت على السبل المعوجة
ما يليق بك في الشرح
بما جودت سلوكي
متوارياً متوازياً متوالياً
على أوانيك المستطرقة
شجرة الدر في الطرقات
حيل الأصمعي في وشوشاتك السحرية
أم القرى أنت مازلت بين شراشفك
قاع الرحمة المهداة على البذور المنتقاة
أنت في وجودي من فخامة نمائي
لعمرك لقد آن القطاف
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق