فتاة
و
عشق مُحارب
ترتجف الأرض تحتهُ وفؤادهُ إشتاقَ لها
لولا حُبكم ماكانَ لي في ألدنيا يوم غائبُ
أمطرني الأعداء ناراََ وأمطرتهم حسراتََ لها
نارهم في صدري ليسَ واقعُُ وذكراها لاهب
جعبتي تثقُل حتى بصورها شوقاََ أوزنًتها
وحينَ يغلبون أعدائي أتمعن عيناها أو أُحارب
ضربت ألجبالَ ضرباََ كحسرات أليتيم ألهائم
وضربني شوقي آلم كحسرات ألمقبور الغائب
كُل حسرةََ فيها تُرِعب ألعدو ألجاهل أعنتها
هذا عشقُ ألمُحاربِ ليسَ لحُبهِ بديلََ وغالب
الذكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق