سكبَ ألليلُ على جُرحي ملحَ إشتياقي
وأكتسحت ألذكرى درعَ صدري وفؤادِ
كأنَ ألليلَ يتشمت وأنا أتعذب من أعماقي
وألقمرُ وألنجومُ أستضعفوني مع الأوغادِ
كم حليماََ تعذبَ بآملك ومضى وأنتَ باقي
ووصفوكَ بهاديء وهل يهدأ ألحليمُ ب ألوادِ
لكن أنت تعتاشَ ياليلَ على أن الأسودَ راقي
الأسود لونَ ألحزن وهل كان يوما ممدوحَ لسوادِ
وتلكَ الأيامُ ليست ليالي فقط او تضييق أعناقي
ولا كُل عذابُ جلادِِ ولا كُل قتلِِ بسلاحِِ وزنادِ
ذنبُ ألعاشقينَ أن الليلَ لهُ في ألقلبِ أعواني
وما كانَ لليل مسلك لعذاب لولا مساعدةَ أودادِ
الذكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق