لاتقلْ… إنهُ عيدٌ لأمي
فالزمانُ املأهُ طاعاتٍ وسمعا
أمي وأمك فوق قولي
إسمها
سامِيَ الاسماءِ ...... يُدعى
فالمبيناتُ ماأنجبن لفظاً
رائعاً....
مثل الامومة ....... يُوعى
هنَّ في فقهي عظيماتٌ
والكلامُ بِهنَّ تاهَ...
وخاب ........... مسعى
لم يكن أحلى الكلام ليكفي
في مقام الأم .........وسعا
من مثلها عانى المتاعب حملاً
ما ملَّ من عبءٍ...
ماضاق ............... ذرعا
من غيرها يعطيك روحاً
حين تسكنها جنيناً
فتغذيك الحمل ...... تسعا
ألبستَها الثوبَ صبراً
منْ وُلدتَ الى أن
صرت ............ تسعى
ان يجد سهم الزمان برميٍ
عالجتك حناناً
وحباً.............ودمعا
ثم كان الصدرُ منها
لكَ مأوىً ...وحصناً .....ودِرعا
إنْ بلاءُ الدهر هاج
جاء قلبُ الأمِّ ........ يسعى
إن بَعُدتَّ جعلتَ منها
ساهرالليلِ....
مناجياً للربِّ ..........يرعى
حلمها فيك سلاماً
لاتبالي إن فدتكَ
ليس ترفضُ في فدائك ....... نزعا
إن قلوب القوم ....باعتك هجراً
جاء قلب الأم عطفاً
جاءك القلبُ ليرعاك ......... طوعا
حين يسقيها الزمان لثكلٍ
ماأَمَرَّ النائباتِ ...إذا بنوها
كانوا من بينِ .......... صرعى
أرقى التضحيات لأمٍّ
لا تقدمُ إلا الدماءَ ....لاتقدمُ
إلا تعباً… وسهراً ...ودمعا
ليس في الكون مُضحي
ولايوصفنَ إلا هنَّ ....... شمعا
من غيرهن به قال النبي
تحت أقدامهَا جنةٌ
فعليك ياإنسانُ ..... تسعى
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق