من سفر الشطآن
ملحمة طرزتها
بغصن التنبؤات
زخات المطر أنت
في ذاكرتي
تركت لشفاهك
في التقبيل روحي
وميض الضحى
ثمارنا في اللانهايات
على أوتار عناقنا
بكر المنحنيات
سلة الرؤى
فيض المنازلات
رغبة أن أميل
بين زوايا الكون
دلالك كله هضاب
قاريء طيفك العذب
على منوال أدراج العودة
من بين نهديك
الجداول المسافرة
بطي حدود اللمس
نسائمك السيارة
في مناجاة أناملي
بما تدفقت على
وجنتي صورتك
سياق نفسي
المأخوذة بظلك
مستقلاً شفرة قوافيك
أمطت عن حرث الحروف
أذى الطفيلات إن لفي
رمشك السحري
المبني للمعلوم
قبضت على معانيك
قوافل الإعراب بألف ميل من شرفاتك
قطعة البسط لنثر النص المترع
في بحور من بين الصياغات
بين قوسين سطر المداعبات
تلك من أنباء
بطولاتك الزاخرة
في أتون الغمس أشواقي
ماضي عشقي الخالي
من أحزان في الندبات
كي أزيد تعالي على رمال الشدو
لقد أوقدت صرح الروايات
رنين الغوايات أوردة لينة
في بدن الصبح
زفافنا السرمدي
الذي تذوق في المدى
ضمة السيرورة
مسرح المخاطبات
حنين الأرض أنت
بما أذهلت حشائش السموات
تربة أن أقول بالنزوح إليك
ديمومة المأوى نزلاً
وراثة الرضى
في محشر الساحات
لعمرك انقشع
غبار الوهم عني
بابك المفتوح على الكون
مزقت كل القشورة الزائفة
من أجل نضارتك المشاهد على
خصرك رقصت في محرابي
على نصب من التحولات
أنا المذبوح في هواك
حبل مصيري أنت
حتى أنت حتى أنت
ثم وجه الطيب كسوة
من نعومتك في وصالي
على الشاشة الجغرافية
إطارها التجسد بما فصلت
خاتم فصوص الحكم
على السبابة إشاراتك محفظة
طبيعية ورقية تنسمت
عبيرها أنت التموجات
جيب الوسطى
رفعت من الإبهام
بصمات العتاب
جلد السعد مرتشفاً
من الأفق أنت
لامفر طبقاً للمعيار
عقلي الكافر بالبنود
بما تركت البحر رهواً
على كف الجنون
راحة أن أقول
أنت بواحي
في الندى
الذي طل
في جذور الربيع
قطرت صمتي
من بين ثغورك
جميلة اللغات أنت
جنيت دون عناء
كل لحاظ في نباهاتك
مواويلك الفكرة المستنيرة
جنى الجنتين دانت
في الأقدار
أنت عشقي
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق