ورأيتَ جمالَ عينانٌ من بغدادِ مُكررُ
غربيةً الُحسن لكن سوادُ عينيهاَ يَعُرب
ُ ِ
وعينُ ماءَ ألعربِ في ألوصفِ يُذكرُ
وألفراتُ وألنيلُ على طولِ الدهرَ أعذب
ُ
جَمعت جمالَ ألشعوبِ في هيئتها وتبلورا
وألشَعر غجري يضرِب في ألهوى ويُعذبُ
قامتها من بني عُثمان في الأناضول تطورُ
كأن ألثلج على بشرتها لكن لا يُسكبُ
عربيةُ ألعينينَ تُغري ألقلوبَ بدون أن تضربُ
قلبي ألذي تمعن فيها أوسر وسُلب وأنبهرُ
فأن من ألجمالِ يجعلُ ألحليمُ طوعاً يُغلبُ
عيون أللواتي جمعت بين وصف جوليت وعنترُ
قد جعلتني آهذي في آصلي لمن أليومَ يُنسبُ
الذكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق