وأستجمعت قواى..لأكتب.. وما كنت واعية أننى لعمري اشطب..
ويحك يا قلمى تلك المره...ولما كل تلك القسوة..
وعلى ماذا تعاتبنى ..على النوايا الحسنة..
ماعدت أدرى ماذا أقول..فحروفى ضائعه بين السطور..
مابين بوح زائف..يعلوه صمت..وذهول..أهذا معقول..
كلماتى أعلنت العصيان..وكأنى فى زمن الطغيان..
وقلوب خلتهم..كزهر الرمان..فقدموا نبضى لغرورهم قربان..
كفاك عتاب..ياقلمى..ولاتضغط على ألمى..
ورد إلي كلماتي.. أم يروق لك أن ترى دمعى..
فلا تنهر عزيزا وتخنه فى كلماته..إنها كنزه وممتلكاته..
بل هى كل حياته..هى فرحه وأمله..ودمعه وعمله..
ونوحه وبوحه...
وإن خانته دنياه..فلن تخذله ..كلماته..
ريماس أحمد***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق