الجمعة، 22 يونيو 2018


ستبقى دمشق دمشق
وفيها الباشق الصامد
وزهر الياسمين تدلى
في قلب رحوم عابد
فتبا لمن خان ترابها
والف تبا لكل،،، حاقد
،،،،،،،
قُل ..لي
كيفَ السبيلُ لنا
وقد قُدت ،،،،،،،،،،،،مضاجعُنا
ولبسنا من الهمِ أشكالاً
وألوانا
وأُذهلت كلُ مرضعة،،،،،، عَما
أرضعت
وطافَ الشرُ بنا ظُلماً
وبُهتانا
ودارت بنا الأرض ُ،،،،،، الفضاءَ
كأننا
بلا وطن وضعنا وضاعَ الكلُ
عنوانا
وباتت كلَ دروبنا،،،،،،،، سَفراً
ورحيل
وضاع العمرُ مُفترقاً ذُلاً
وخُسرانا
جزعنا وماتَ الصبرُ ،،،،،،،،،في
كنفي
وصارَ حاديها ظلاماً
وخوانا
وعجبتُ من راعياً ،،،،،،،،،بشراً
تقمص بزي 
حيوانا
فنوناً للمكرِ قد عرفوااا
وفاقواا كلَ 
شيطانا
خراباً صارَ تاريخي 
وهذا صارَ 
بُرهانا
لا عهداً ولا ميثاق ،،،،،،، والكلُ
بالفعلِ أخزانا
وأن الأهلَ لو برحواا
بحقداً أفناهم 
وأفنانا
أعراباً يلبس ُ ،،،،،،،،،،،،،الباطل 
والحقُ ضاعَ
أجفانا
لطيفا ربنا أجبر فأنت
خيرِ مسعانا
فبسمك اليوم قتلونا،،،، وبأسمك
الحقدُ أدمانا
والكلُ أعماهُ البصر والكلُ
صُمَ أذانا
دمشق والسنا ،،،،،،،،،،،،،صببت
دموعا ملىء أجفانا
ترى الأعراب هل حنوا
لخراب هد عمرانا
الى متى القيح في ،،،،،، وطني
عروس الشرق أركانا
ربيعا مستهترا خرفا
أباد الحي بهتانا
وطفلا لاذ للخبز ،،،،،،،،، وشيخا
نام جوعانا
وأمي أرضعت ،،،،،،،،،،،،،،كلبا
حليب السم ألبانا
عقولا لا تفي وعدا ولا عهدا ولا
ذمة
رخيص العقل خوانا
ستبقى الشام في ،،،،،،،،،،كنفي
حياها الله وحيانا
منارا للعرب والدنيا ،،،،،،،، وبيتا
لكل أنسانا
سنبكي على أطلالها ،،،،،،،، زمنا
ما شاء الله أحيانا
تراب الأرض قد صبغ ،،،،،،،، بدما
سال أحزانا
فمتى تعي هذه ،،،،،،،،،،،، الأمة
والكل بات خسرانا

................
بقلم 
عبدالسلام رمضان

عرض مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

D-Mohmmed Jabbrya بقلم د. محمد جابريه 💗 سأجمع حقيبتي 💗 فاتنة انت   وكل ما فيك يثيرني حتى عندما تغضبين وح...