قآل تعالى ..
فجاءته إحدآهما تمشي علَى استحيـآء
لم يذكر الله تعالى إسمها
لم يذكر هل هي الصغرى أم الكبرى ...
لم يصف الله عز و جل طولها ، و لا شكلها ، و لا لونها ،
ورحم الله فتاه لزمت حدود حياءها ،
لأنها أدركت أن مثلها لا يستحق إلا أن يُصان
❤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق