يحكى أن هناك إمرأة أقبلت الى مجلس للتجار إعتادوا
أن يجلسوا فيه....
فأقبلت عليهم وقالت أنا إمرأة غاب عني زوجي عشرة سنين...
فلم يطلقني ولم يخالعني ....فأريد منكم أحدا" يأتي معي...
للقاضي يقول أنا زوجها لكي يعطيني صك الطلاق
لكي أدبر نفسي وأتزوج بعده فالحياة قاسية وليس لي
من يهتم بشوؤني!!!
فتكاسلوا ...وقالت من يقوم معي وله مني مئة دينار؟؟
يأتي معي فقط للقاضي ويقول نعم أنا زوجها ...وبعدها يأخذ
المال ويذهب
فقام أحدهم وقال ...أنا لها
دخلا على القاضي فسأله: هل أنت زوجها ؟
قال: نعم
قال القاضي: هل فكرتما في الأمر جيدا" ؟
فقال الرجل: أجل ...أريد الخلاص منها فقط..
قال القاضي : طلقها إذن
قال الرجل للمرأة أنتِ طالق بالثلاث
حينها قالت المرأة سيدي القاضي: أنا أريد نفقتي عن هذه
السنين العشر من الغياب ...
فقال القاضي: كم نفقتك في الشهر ؟
قالت: عشرين دينارا"
فانبهر الرجل مما حل به؟؟
وهو غير قادر على الكلام ....فكيف سيعترض ويقول
أنه ليس زوجها فيسجن؟؟
حسب القاضي الحسبة فحكم لها بخمسة آلاف دينار
فغرم الرجل المبلغ وهو مذهول ....
وبعدها قالت المرأة : هذه المائة دينار التي وعدتك بها
حتى لا تقول أني ظلمتك....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق