هذه الروح تشتاق إليك. .
تغفو الدنيا بداخلي
و حبك الشقي يقظ لا ينام ..!!
يدق بعنف ذكراه أعناق حواسي
عليلة أنا ....معذورة إن قاربت سهرا لا ألام
لا يهدأ ذاك الذي يوقد ناره
رماد بات الماضي ...
و الروح ملكه و داره
لولا الأفق الجميل الذي راودني من شروق الهوى
ما تمنت عيناي أن تقارب حدوده
لولا الحلم الهديل الذي خانته ساقه حتى هوى
ما امتدت يداي إلى ليلك تستجير
لولا عينيك ما شربت من الصبابة
ملأ غيابي عنك ...وما ارتويت
فيا لكآبتي
الماء من رحم السماء تنتظره الدنا
و مائي بين كفيك. ..فهلا سقيتنا
أنا و هذه الروح عطشى
تشتاق إليك ...
نار الحنين تأكل الحشا
التهبت مهجتي فانفخ في رمادي ...
بثني روحا لا تشتاق
اعطني قلبا لا يهفو عند ذكراك
حررني لعلي خلف أيامي أطير
خلف أيامي بعدك ....أرحل إلى حيث يعيش الفراق
لعلي أراك
يا ليتني ألقاك. ..
قبل أن أهيم بحبك حد الجنون
أو أصارع حياتي
و أسلم للموت بعدك لا ظنون..!!
ما حيلتي. ..و كنت قبلك حرة في هواي
معلق بطرف ردائي. ..بعض عشاق
أتوارى بلهفتي. ..بهمسي عن كل الدنيا
و أركن إلى كهف وحدتي
أعود إلى سابق حيرتي
كصبية. ..كأنثى أتساءل عن حقيقتي
و انحت باسمك حروف الشجن
و لوعة أخطها على حجر الزمن
أنا لا أكتب حروف و لا أبعث للعالم رسائل عشق ..
و لا كانت أناتي تلك قصائد شوق ..
أنا أبث لغتي ...لغة الحب
إليك. ..و ما عرفت قبلك كيف أعبر
و لا رأيتني دون طوق هواك بحر آلامي سأعبر. .
و أخرج من ركن أحزاني
ليراني الكون الأعمى ....و أنت هل تراني؟
على جيدي ترتسم لعنات السهر
و في عيني سر دفين
مشيت حافية. ...على مفترق طريق و قدر
أذم حاجتي و فراقك اللعين
أدركت أني من قديم قديم عبراتي قدمت
لأمحو صبحا لا أولد فيه على أراضي كفيك
جزعت. ..تناقلت السماء أخباري
و انتشر الصدى
أدركت حينها ...أني منك أكون و إليك
تجلت عديد تساؤلاتي و انكشفت أسراري
تطايرت من ذاتي لهفة ...عبرت المدى
و شكلت من لعثمة حسراتي. ..
في جملة مفيدة ...
هذه الروح تشتاق إليك. .
و بكيت ....فمن فرط بكائي
سألني البنفسج المغرور ...و سمع رجائي
يا زنبقة عليلة ...ما أشقاك. .؟؟
أجبت. ..وددت حاجة منذ سنين..!
لو أن لي جناحا كي أطير و أتبع الغائبين...!
هذه الروح تشتاق إليك. .
ماريا غازي
الجزائر 2018/06/18

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق