كنت أبكي وحق لي ذا البكاء
إذ سمعنا رزءا رزان الطلاء
ذهبت نرجس الى مستقر
لا ظلوم فيها أذى بالبلاء
إنها في زماننا قل مثل
من يضاهي لها جميل العطاء
قدمت أحسن العطاء لرب
سيجازي لها جنان العلاء
لم تمت بعد يا سداتي فناءا
بل حياة بدت عليها الرخاء
في جنان خضر فلا موت فيها
بل نعيم يبدو هناك البقاء
وقليل منا يكون شهيدا
في سبيل الرحمان عند اللقاء
رحمة الله والسلام عليها
وسقى قبرها ربيع الولاء
*
*




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق