فؤادي لايعارضه اللئام
وعمري سار يصحبه الحسام
وقعت على مدارج ( حاء باء )
وجدت به لظى قلبي الضرام
ومهجتنا لقد ألقت فراقا
من البين اللذي مطر الغمام
ومن فرق المهى فالموت منه
ستشف لها أذى يبدي السقام
فصاحب ظبية تلقى الخزامى
على روض الدنى فاحت وئام
تشم بها سعادة كل شيء
فمن طيب يجاوه السلام
فلا تذهب بعيدا في سبيل
يصاحبه المظاهر والغرام
وحاول أن يرافقك شراف
بظبيتك اللتي نسب المقام....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق