من باب السماء
أصابني سهم
نظرت إليها فوجدت
ثغرك لي يبتسم
اشتقت إليك فكيف
لا أشتاق
وأنا أرى ابتسامتك
بين طيات السحاب
تملأ أحلامي خمرا بأقداح
يا من غبت عني ولم تسل
لما هذا التمنع والدلال
اشتد نزعي في بعادك
فزاغ معه البصر
ذكراك تؤرق مضجعي
تعال إليا واحضر معاك
إكليلا من الزهر
استهل بصري بوجهك الوضاء
انتعش قلبي وعاد لي البصر
ك قميص يوسف أعاد ل يعقوب النظر
بعدك عني قاتلي
وفي محياك حياة أخر
دعني ألامس جبينك
وأحس أنك من البشر
عرضت حبي عليكم
فما استقام ولا استقر
فاضحيت أمني النفس
بلقياكم يا أغلى البشر
فجال في الآفاق واستقر
على وصالكم إن الله لي أذن
وكنت احسب أني
استطيع البعاد
عنكم واستطيع السفر
و كان هذا من الخيال
كسحابة صيف تخلو
من المطر
حبيبي شاعر مداح
هواه في قلبي استقر
كنار القمتها الحطب
فاشتد نارها واستعر
فرفقا بقلبي المسكين
واغمره بأحلى الكلم
تعلق طرفي في هواه
واللب فيه قد انشغل
وعندما لامست يداي يداه
الحب في قلبي قد اشتعل
تمنيت أن أبقى معاه
إلى أن يحين الأجل
من لمى الثغر اسقني
واسكرني بلا خمر
واسكبها قطرة قطره
على ركام صدري
ف للحب سكرات
تشفي جرح في الصدر
قد.اعتمل
بقلمي ليلى النصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق