لولب لرسم الخطوطْ,
شعبين يمكن تقريبهما, ,
ولكل شعوبً, لهم حريةً,
في الدهر الماضي,
العدو الساطن,
أنهُ الغاضب,
ويثبت على شعبين في قهرً,
للاستعمال كنز من أرضي,
يسكب بين الجبال بلد اجدادي.
والمستثمرون اللأراضِ,
لم يُسطمون أبوابهم,
مِنْ ضد التشاؤم,
واقول لهم, اعدائكم صبحَ بينكم,
وانا أسيرفي إِسْرَاءٍ
واجلس بِجانب زهور بيضاء السيسب,
لكي ارسل السِهام,
وسعطتني رائحة المسْك,
وتسلسل دمي,
سرى جرحي إلى نفسي,
لعدم شغفي لِحَبِيِبِي,
وذهبتُ إلى سَرات الجبالِ,
من الوادي إلى العالي,
وأرمي السهم, لمن يريد بِعلميِ,
لللأفتهام مع الغاضب,
انهُ الغاضفً, على تقسيم بينَ شعبين,
ولكن , لا هناكَ تصديقً بسطوري,
فسكبَ عليهم رياح الغازِ,
كالرياح الرملي,
ِمن, غاضم للتقسيم,
ومرة سنيناً,
وكررة سواد القصة,
على شعب الثاني,
وصمتْ أذني,
مِن صدى الغازِ,
وتفصفص القوم ,
عن الغضبان الثاني,
وجبَن الحرب بِشدّةٍ,
اصدقائهُ كانوا في الماضي,
بضد الشعبي,
كُنتُ الارض,كمامة اية اجمل الاميرات,
عليها الإنسانِ,
فحرقوني في اعماق نفسي,
في الدهر, كانَ ربيعي.
المؤلفة : سندس باران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق