على اجنحة الغيم..سافرت...
تنبأ بليالي السحر...
تملأ بصوتها..اصداء المكان...
التي تعشق تفاصيله...
عشقا..قطعت مسافات وبلاد
لتعيش اساريره...
على صوت مآذن الروح...
تذعن لصلاة اللقاء...
في لواحظ العيون...
طوت سنينا بين دفات كتاب الفراق...
وعادت طفلة ادللها...
المس وجنتيها..بيدين اعتادت على لمساتها...
عادت..وتركت كل الماضي في غربته...
واتت الي..
واعلنت حبها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق