.....صَمۡتٌ أَجَشۡ.....
إِنتهتۡ القِصة......
وتَتطايرت أَوراقَها....
ونَسجَ.....
العَنكَبوت خُيوطَهُ....
حَولَ رقبةَ الكَلماتۡ....
واوقِدَتۡ شُعلةً....
واحرِقَتۡ....
ثَوبَ الحَقيقة....
وامۡسَكَتۡ.....
نيرانُها الفُؤاد....
وتَصارخَتۡ الآهات....
وامطرتۡ السَماء....
بِوابِل....
الحُروف القاتلِة....
لم أَكن أَعلم بأَن....
الحَقيقةَ لاسِعةً....
لاذعةً....
مُرةً كالحَنۡظَل....
تَملئُ الثَغَرَ....
بِفقاعاتِ الأَنات.....
لا أُريدُ....
أَن أُزيدُ بالكلماتۡ....
ولكن سَأَقول....
آسفةٌ لكِ يا نفسي.....
مِن...
جُرحٍ تَمادى وتَعالى....
في الروحِ ومُقلةَ الفُؤاد.....
آسفةٌ لكِ من صَمتٍ.....
سَرى داخلَ الجَوفِ.....
دونَ مِفتاحۡ.....
ومِنۡ إِنطفاءَ قَمرٍ....
تَوهَجَ نُورَهُ فَجأةً.....
وغابَ دونَ عَودة....
ومن نَجمَة....
ليلٍ تُحادثني....
وتَقصِفُ....
الأَرضَ بِلهيبها....
واحرقَتۡ عُشۡبَها....
وتَجَرَدَتۡ...
من كلِّ البَسماتۡ....
آسفةٌ لكِ....
ولِيومَ لقاءٍ مُخادعٍ كاذبۡ....
باءَ بِعاصفَة من الخَيباتۡ.....
تَرمي التُرابَ على رأۡسِها....
وتَضّرِبُ الأَرضَ بِأَقدامِها.....
كانت تَحلم بِحفيفَ....
شَجَرِ الزهور يَحومُ حولها....
وثِمارها تَقذِفُ.....
بأَفواهَ المَحبَةِ والسَلامۡ....
ولكن ماذا جَرى....
ليتَني أَعلمُ وافهمۡ.....
شيءٌ غابَ ونَهضَ.....
مَكانَهُ صَمتٌ أَجَشۡ.....
مُلءَ دلوهُ.....
بِشَجَنٍ غير مُبتكَر.......
لا يُريدُ إِرسالَ.....
حُبّهِ المختبئ لأَرضٍ نائية....
تَيبۡسَتۡ بها حتى رِمالها.....
وتَبخرتۡ قَطراتَها إلى الأَبد.....
في صَحراءٍ مُتقدَةَ الجَفاءۡ.....
ومُتفَنِنَةَ المَعاركۡ.....
وغَريبة المَنظر والهَمساتۡ.....
أَعتَذِرُ منكِ... يا نفسي
لأني وضعتك.....
بين الشوكة والسكين......
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
5/6/2018
الثلاثاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق