.....عِشۡقٌ حَزينۡ .....
غُربةٌ... وحدةٌ... جُرحٌ عَميقۡ
غُربةٌ إِحتوتَني.....
ومنذ زمنٍ بَعيد.....
إِحتَضنتۡني....
بقوةٍ بكلتا ذراعَيها.....
قَبَّلتۡ جَبيني....
وانتزعتۡ كل....
ثَغرات الفَرحِ مني....
وحدةٌ صَعِقَتۡ....
جِفنيّ بِدموعٍ....
هادئَةٍ مُنكسِرة....
من جُرحٍ....
عَميقٍ نَزع سِلاحَهُ....
بِبطئ وحَذرٍ شَديد....
ينظر لعيني.....
وكأَنه يَتحدى صَبري....
فَظَمأَ وهجمَ على بِئري....
وإِرتوى....
من عِشقيّ الحَزين....
الذي غادر الحَياة.....
مِراراً وتِكرارا.....
لِغضَبٍ خائفٍ ومَرير....
ومن لَسعَةِ غَدرٍ جَديد....
وخَيبةٍ لا مَثيلَ لها.....
تَتَحَجَر داخل الروح....
فَيصُيبها قَهرٌ وغَصاتٌ....
إِن...
حاولتۡ الخُروجَ لِلحظةٍ....
لأَحۡرقَتۡ....
كلَّ أَغصانَ البَشر.....
ولكنها... لا تَرغَب بذلك
لأَنها...
إِنسانَةٌ تُحب العَفو....
ولم تَطمعُ لِشيء آخر يوماً......
سوى أَن تَعيشَ بِهدوء.....
دون ضَجيجَ الحَياة.....
وليتَها تَستطيع.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
7/6/2018
الخميس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق