هو دا حااال مصر
وحااال الغلبان فيها
حارة الطيبين
حارة الطيبين
فيها ناس عيشين ومش عيشين
ديقين الذل بقى والويل سكتين بقى ورضيين
فى حارة الطيبين
فى ناس بتعافر ف دنيتها
ومستنيا أخرتها
لطيله حياة ولا موت
وماتت فيها ضحكتها
وناس بتأسى من الحرمان
ومقفول ف وشها كل الببان
لا لقيا طريق تعيش بقى بي
ولا حاسس أنو خلاص أنسان
فى حارة الطيبين
ف ناس ف الحارة منسيا
بجحروحا عيشا ومكويا
لا قدرا ف يوم تقول أة
وعليها دمعت أعنيا
وناس ف الحارة مش حسين
مين بيفرح ومين حزين
ومين بيصرخ بعلو صوتو
ولسه فى بقى ناس تنين
وناس شيله الحمل عل كتفها
ومكتوم جواها بقى صوتها
بس مين بيها هيحس
أو ف مرة بقى يشوفها
فى حارة الطيبين
كلمات
عصام الحسينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق