الثلاثاء، 17 يوليو 2018


بقلمي 
(اللجوء إلى الحلم)

ربما انا على الضفاف
وربما أنت فعلاً ....تحتويني
***
وحين يعلو موجنا ويعتو
فمن ذا سينقذني إذا أنت ستغرقيني
***
واعصارُ الشتاء يهبُّ في وجهي
و لهيبُ الصيف .. يلفحني
وحدُّ ابتعادي بالنصل ... يجرحني 
فتلك اقدارُ الحياةِ... إذا بناصيتي ستأخذ 
ولم يُجْدِ ندائي لها .....لا ترغميني
***
لا ظلَّ لي بالصيف آويه ِ.. لِيَقيني
ولا معطفاً لي بالشتاء سأرتديه ويرتديني
ولا دليلاً في خضمِّ أقداري
أرافقهُ...فأَهديهِ ويهديني
غرق ٌ تطربُ الروحُ له 
فلانجاةَ لي منه فأرجوها .. 
فمزيداً في أعماقك عمقيني 
وهروبٌ ليس في أحضانك منتهاه ...
ولكن هل في ذراعيك يوماً ستؤويني
***
ولقد سمعتُ نداءَ قلبٍ ...
فكيف أجيبُ قلباً طالما فعلاً يناديني
وأرى خيالاً أمامي يموج ...
فتتبعهُ وتهربُ روحي عني
تسافر يدي ودون هدى ...
لتنال منه وصالاً
فتستفيق على ذاك عيوني
يا أشلاء روحي أين أنت 
لماذا لاتعوديني
لماذا يا إشراقة الصبح أتيت
لماذا توقظيني
قد كنت ألمس وجهه في حلمي
وكنت أظنه جزءاً من يقيني
يا طيفها الهاربِ مالَك 
ألم تعلم أني منك وأنت مني
تعالي ولو في الخيال اقتربي 
تعالي عانقيني
وتلمسي مني الجراحَ ... 
وإن استطعت فضمديني 
***
وانا أحبك 
ويشهد في ذاك شوقي ...
ويجيب دعوايَ حنيني
وتشهد لهفتي وتشهد دمعتي 
فدمعتي سرحت في شفتيِّ عيني
انا احبك والشهود حضورٌ
جوى قلبي و وجدي و أنيني
انا احبك مثل حب الهائمين 
وما ضرني اذا بحبك أفنى ..فهيِّميني
أرسلي طيفك يغفو فوق صدري
وإن غفوتُ أنا دائماً فلتيقظيني
واعقدي ذاك الوثاق قوياً 
وإن شئت لأيًّ من يديك هبيني
دعيني أسيرَ طيفِك أبداً أبداً لاتتركيني
***
هاتِ ريشتَك ... هات دواةً من دمي مملوءةً
و على وجنتيك فدونيني
هات منديلاً بدمي ضرجيه
عليه ..قتيل حبك ارسميني 
اجعليني ألف جزءٍ في ربوعك انثريني
واجعليني دمعةً في مقلتيك 
واحذري لاتمطريني
وقطرةً في دماكِ فحاذري من جرحكِ 
واحفظيني لا تنزفيني
وافهمي اني حروفٌ في شفاهك 
إياك أبداً أن تهمسيني
دعيني حبيس ثغرك كل عمري دعيني
واطبقي فوقي لاتلفظيني
***
نسيتُ أنّي دونك ِ مَنْ كنتُ انا
فدعيني ...أُنْسى وبغير قلبك ..لا تذكريني
وإن كنت في سُكرٍ في هواك 
فصبي خمركِ وفي سكري اتركيني
ففي صحوي من غرامك ذبحي
فإن شئت إذاً فهاأنا ذا فادفنيني
وان كنت ُ في نار شوقي ملتهباً لا تخافي أن توقديني
لا تخافي أرسلي طيفك يشعلُ ناري
سأودعهُ رمشي و احذري أن تطفئيني 
سأناجيه طوال عمري
فعلميه دوماً أن يناجيني
انا لست انا ولستُ هنا
انا صرت أسكن في دنيا حنيني
***
أ كلُّ هذا حبٌّ لك 
أوهكذا فعلا تسأليني
تعالي واغرفي مني دماءً
ثم هيا اجمعيني واعصريني
تجدي خلاصة روحي
جسمكِ الذي يتسربُ في شراييني
***
أهو الحب كله .. هكذا تسأليني
أم أنني قد مسني ذاك الجنون ... فمنه أبداً لا تداويني
انه ظمأ الروح لوصلك ..
مستحيلٌ من الوصل ان تصليني
ومن رضاب شفاهك كيف أرشف
وكيف يُروى ظمأ سنيني
وكيف يرسم شَعرك أشجاره 
وفي ربوعي يثمرُ غصنه ..ويقطفه جبيني
***
انا احبك 
لا أدري .... أعشقتك فعلا 
أم أنك مخلوقةٌ فيني
فضعي أصابعك ِ على أوتار روحي
ولحنُ حبٍّ وشوقٍ وأسى .. فلتعزفيني
وأعتذر للإطالة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

D-Mohmmed Jabbrya بقلم د. محمد جابريه 💗 سأجمع حقيبتي 💗 فاتنة انت   وكل ما فيك يثيرني حتى عندما تغضبين وح...