الثلاثاء، 17 يوليو 2018


أَيَا مَنْ كَان يَمْلِكُنَا 
وَيَوْمًا قَد مَلَكْنَاه ، ، . 
لِمَاذَا عُدَّت عَن دَرْب 
قَرِيبًا قَد سَلَكْنَاه ، ، ، 
أَرَاك الْآن كَم تَهَدِم 
فِي بُنْيَان بنيناه ، ، ، 
وَتُجْعَل كُلُّ مَا 
قَدْ كَانَ مِنْ حُبِّ 
كَمَا جَسَد بلاروح 
نبكيِهِ ونَنْعَاه ، ، ، ، ، 
لِمَاذَا يَا شَقِيق 
الرُّوح تهجرنا ، ، ، 
وَتَتْرُكُنَا إلَى 
الأَحْزَان تنحرنا ، ، ، ، 
‏ وَتَأْتِي إلَيْنَا فِي عُنْف 
‏وتَزْجُرُنَا ، ، ، ، 
‏ وتعلن دُونَنَا حَرْبًا 
‏وتنهانا وَتَأْمُرُنَا ، ، ، ، 
‏ وَتَضَع الْقَلْب والوجدان 
‏بِمِعْصَرَةٍ وتَعْصُرُنَا ، ، ، ، 
‏ لِمَاذَا تَصِرْ فِي زهو 
‏ بِأَن تَمْضِي لتكسرنا 
‏وياتي كُلٍّ مَنْ يعلم 
‏ بِالْكَلِمَات يجبرنا ، ، ، ، 
‏اما رَأَيْت دماءا 
‏ فَوْق محبرتك 
‏اتكتب فِي الْهَوَى 
‏ شعرا 
‏ وَلَا تَعْلَم بِعُمْق 
‏ مظلمتك ، ، . 
‏ تُصَلِّي لِرَبِّك 
‏ الرَّحْمَن ترجوه 
مَرْحَمَة ‏فقل 
لِي أَيْن مرحمتك ، ، ، ، 
تُعَذَّبُ فِي الْهَوَى 
قَلْبِي بَعْدَمَا اخترتك 
تَسَهَّد كُلّ لحظاتي ، ، 
تُضَاعَف كُلّ دمعاتي ، ، 
وَتُزْرَع فَيَّا خيباتي ، ، 
وَتَذْهَب نَحْو أوردتي 
فتبث فِيهَا اناتي ، ، 
وَتَزْعُم إِنَّك المظلوم 
إلَّا تَبًّا حماقاتي ، ، 
إلَّا تَبًّا لمسكنتي 
وأفكاري البريئات ، ، ، 
سارفع رَأْيِه النِّسْيَان 
وَلَن أَذْعَن لاهاتي ، ، ، ، 
شَعْر حَازِم حمزة 

 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

D-Mohmmed Jabbrya بقلم د. محمد جابريه 💗 سأجمع حقيبتي 💗 فاتنة انت   وكل ما فيك يثيرني حتى عندما تغضبين وح...