أَيَا مَنْ كَان يَمْلِكُنَا
وَيَوْمًا قَد مَلَكْنَاه ، ، .
لِمَاذَا عُدَّت عَن دَرْب
قَرِيبًا قَد سَلَكْنَاه ، ، ،
أَرَاك الْآن كَم تَهَدِم
فِي بُنْيَان بنيناه ، ، ،
وَتُجْعَل كُلُّ مَا
قَدْ كَانَ مِنْ حُبِّ
كَمَا جَسَد بلاروح
نبكيِهِ ونَنْعَاه ، ، ، ، ،
لِمَاذَا يَا شَقِيق
الرُّوح تهجرنا ، ، ،
وَتَتْرُكُنَا إلَى
الأَحْزَان تنحرنا ، ، ، ،
وَتَأْتِي إلَيْنَا فِي عُنْف
وتَزْجُرُنَا ، ، ، ،
وتعلن دُونَنَا حَرْبًا
وتنهانا وَتَأْمُرُنَا ، ، ، ،
وَتَضَع الْقَلْب والوجدان
بِمِعْصَرَةٍ وتَعْصُرُنَا ، ، ، ،
لِمَاذَا تَصِرْ فِي زهو
بِأَن تَمْضِي لتكسرنا
وياتي كُلٍّ مَنْ يعلم
بِالْكَلِمَات يجبرنا ، ، ، ،
اما رَأَيْت دماءا
فَوْق محبرتك
اتكتب فِي الْهَوَى
شعرا
وَلَا تَعْلَم بِعُمْق
مظلمتك ، ، .
تُصَلِّي لِرَبِّك
الرَّحْمَن ترجوه
مَرْحَمَة فقل
لِي أَيْن مرحمتك ، ، ، ،
تُعَذَّبُ فِي الْهَوَى
قَلْبِي بَعْدَمَا اخترتك
تَسَهَّد كُلّ لحظاتي ، ،
تُضَاعَف كُلّ دمعاتي ، ،
وَتُزْرَع فَيَّا خيباتي ، ،
وَتَذْهَب نَحْو أوردتي
فتبث فِيهَا اناتي ، ،
وَتَزْعُم إِنَّك المظلوم
إلَّا تَبًّا حماقاتي ، ،
إلَّا تَبًّا لمسكنتي
وأفكاري البريئات ، ، ،
سارفع رَأْيِه النِّسْيَان
وَلَن أَذْعَن لاهاتي ، ، ، ،
شَعْر حَازِم حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق