كفاك يالليل بالأرواح تعذب
لوكان لك قلب لكان اسود
وأن كانت تلهوا بصمت وتلعب
فكم من الأرواح يداك تكبد
أني حين اشتاق كأني اضُرب
كل حين بعد الموت اعود أولد
حتى وجدت عذابي مطلب
ِكي لا اظلمُ واتذكر ولاتشدد
فأن طريق الغرام هو اصعب
يسلكون لليل وأن بهم استعبد
وحين يأتيني الشر هي تُطيب
اُنازع قريني فتختار لي الارشد
ادركت ان ذكراها للنفوس اعذب
او كا رحيقُها يطيب كانهُ شهد
واني ذميت الليل والان له اكتب
متناقض لكن لأجلها اجعلتهُ يُعقد
الذكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق