.....طَريق الهَجرۡ.....
ماذا أُقول...
وكيف أَبوح...
ما يوجعُ الوَتينۡ...
ويُكسِرُ أَوتادَ الصَبرۡ...
ويُحزِنُ الأَيامۡ....
عن عِشۡقٍ...
رحَلَ مِنۡ عاشِقۡ....
واصبَحَ يَتيمَ النَبضۡ...
وأَحرفٍ إِلتَصَقتۡ....
بِجدار الروحۡ....
خائفة من الوحدة....
وكَتّم الكَلماتۡ...
وخَنقۡ الآهاتۡ...
وتَتعشقَ الغُصة...
بالأَناتۡ....
فَصَفقتۡ وهَللتۡ....
الأَقدام لطريق الهَجرۡ....
دون رجوعٍ... يُذكَرۡ
لم... لا أَعلمۡ
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق